أهلا وسهلا بكم في : قطرات
الجمعة,حزيران 27, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزول
قطرات تعود من جديد بعد توقف اضطراري تجاوز الشهرين
و إذ وفقنا الله للعودة الى الساحة معكم ، لا يسعنا إلا ان نشكرجزيل الشكر كل من تصفح المدونة ولو مرة
ونعدكم بالإستمرار والجديد قريبا
بمشيئة الله تعالى
الأحد,آذار 16, 2008
بداية إعلم أخي وأختي، أنني لا أبيع ولا أشتري، ولا صلة لي أو مشكلة مع من يبيع أو يشتري في هذه المادة، أو في غيرها من المواد (التجميلية)، وكل ما في الأمر أنني ألاحظ - إذ يزيغ النظر أحيانا - أن هناك استعمال مفرط أو غير سليم، من بعض من ابتلين بها، إلى درجة أنني أحيانا أخجل وأستحيي في مكانها، وأتساءل: ما إذا كانت هذه لا تقف أمام المرآة، حتى تشاهد الفرق الشاسع بين سائر جسدها ووجهها الذي تلطخه كل صباح ومساء؟!
إن الناظر في وجوههن مع سائر ما انكشف من أجسادهن - إن بقي هناك شيء لم ينكشف - سيلاحظ بلا قصد أو تأمل هذا التباين الحاصل في جسد واحد، نتيجة الإستعمال الغير مؤطر لهذه المواد.
وكثيرا ما تمسخ الصورة الأصلية الى صورة أخرى، كأنها لوحة تشكيلية اختلطت فيها الألوان بالزيت، فأشبهت كل شيء إلا الإنسان.
فيا أيتها القوارير، رفقا بجلودكن من هذه المواد اللعينية، فوالذي خلقكن فأحسن صوركن، لن تجدن أحلى وأجمل وألطف صورة من تلك التي رسمتها يد الأقدار.
كتبها أيــت منـــزار في 03:31 صباحاً ::
13 تعليق
الخميس,آذار 06, 2008
في دنيا الناس تلتفت يمنة ويسرة امامك وخلفك لتجد كل واحد منهمك في مسعاه يكد ويجهد يتطلع الى الأمام ويشرئب للوصول الى من فوقه، وناذرا بل يكاد أن يكون مستحيلا أن تصادف من يلتفت إلى من خلفه أو الى من دونه ، وتلك طبيعة بني الإنسان ، لأن القصد من استخلافهم في الأرض إعمارها، والإعمار يبدأ من لا شيء لينتهي عند النقطة التي يستحيل تجاوزها حسب جهد كل واحد وطاقته المختلفة من إنسان لآخر.
والطبيعة هذه التي جبل عليها هذا الكائن ، عبارة عن طاقة تنموا وتكبر أو تخبوا وتخمد نتيجة التأرجح التي تعتري كيانه نفسه، تلك الطاقة التي حدد لها منذ الأزل مجال رحب للتحرك والإبداع، لكن في المقابل تركت فريسة لأحوال تعتريها سلبا أو إيجابا، مع إعطائها وسائل وأسبابا للمقاومة بحسب رغبتها في المضي والنهوض.
وبما ان الفرع دائما تابع للأصل، فلا بدعية في القول بان هذه الكائنات - ومنها الإنسان- تابعة بل هي جزء من هذا الكون الدائرة في حلقته، وأبرز شيء يعتري هذا الكون، اختلاف اليل والنهار نتيجة البزوغ والأفول اللذين يتولد منهما تعاقب الليل والنهار فشهور وفصول من
خريف ، وشتاء، وربيع، وصيف
زرع ، سقي، نماء، حصاد
هنا البداية ...ــــــــــــــــ....وتمت النهاية
كتبها أيــت منـــزار في 07:11 مساءً ::
4 تعليقات
الأربعاء,شباط 27, 2008
على إثر الهجمة على رسولنا... هل حقا يجدي الإحتجاج ؟؟
صلى الله عليك يارسول الله
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ