في دنيا الناس تلتفت يمنة ويسرة امامك وخلفك لتجد كل واحد منهمك في مسعاه يكد ويجهد يتطلع الى الأمام ويشرئب للوصول الى من فوقه، وناذرا بل يكاد أن يكون مستحيلا أن تصادف من يلتفت إلى من خلفه أو الى من دونه ، وتلك طبيعة بني الإنسان ، لأن القصد من استخلافهم في الأرض إعمارها، والإعمار يبدأ من لا شيء لينتهي عند النقطة التي يستحيل تجاوزها حسب جهد كل واحد وطاقته المختلفة من إنسان لآخر.
والطبيعة هذه التي جبل عليها هذا الكائن ، عبارة عن طاقة تنموا وتكبر أو تخبوا وتخمد نتيجة التأرجح التي تعتري كيانه نفسه، تلك الطاقة التي حدد لها منذ الأزل مجال رحب للتحرك والإبداع، لكن في المقابل تركت فريسة لأحوال تعتريها سلبا أو إيجابا، مع إعطائها وسائل وأسبابا للمقاومة بحسب رغبتها في المضي والنهوض.
وبما ان الفرع دائما تابع للأصل، فلا بدعية في القول بان هذه الكائنات - ومنها الإنسان- تابعة بل هي جزء من هذا الكون الدائرة في حلقته، وأبرز شيء يعتري هذا الكون، اختلاف اليل والنهار نتيجة البزوغ والأفول اللذين يتولد منهما تعاقب الليل والنهار فشهور وفصول من
خريف ، وشتاء، وربيع، وصيف
زرع ، سقي، نماء، حصاد
هنا البداية ...ــــــــــــــــ....وتمت النهاية
كتبها أيــت منـــزار في 07:11 مساءً ::
شكرا
حقا إنها فصول
السلام عليكم
مررت من هنا و احببت ان
اسجل مروري
تحياتي لك اخي ......
السلام عيك صحيح انها طبيهعة التي خلقنا الله عليها متابعة لقطرات
احسنت يابن أم لقد اجدت وننتظر منك المزيد لكن ...

الاسم: أيــت منـــزار





أهلا وسهلا بكم في : قطرات